Sunday, December 30, 2012

About EMOKHALFA.com

احترس.. فـ emokhalfa.com ترصدك!


"الضغط المجتمعي هو الحل!" هكذا أجاب المهندس محمد الحاجري عندما وجه إليه سؤالًا عن  هدف موقع  emokhalfa.com وما يقدمه من خدمات.

فبعد أحداث ثورة 25 يناير زاد الإقبال على المعرفه وتزايد الوعي بالجمعيات الأهلية ودورها الهام في  بناء المجتمع، أصبح من الواجب على كل مصري أن يلعب دورًا فعليًا في تنمية البلد والعمل على المصلحة العامة للوطن. ولن تتمكن جمهورية مصر العربية من النهوض من جديد إلا عن طريق توفير وترسيخ  الجهود البشرية والعقلية بالعمل إلى جانب تفعيل دور الجهات الرقابية بصورة إيجابية. فالمصريون لديهم القدرة والحماس على بناء الدولة من جديد لكن ينقصهم التحفيز وتوفير السبل المناسبة لذلك.

ومن هنا  بدأت فكرة موقع  emokhalfa.com عندما لاحظ مؤسسوه - وهم المهندس محمد الحاجري والمهندس وائل خليفة- تزايد عدد المخالفات المرورية في الآونة الأخيرة بشكل كبير وذلك لغياب الوعي عند الشعب المصري ووجود الإنفلات الأمني في معظم الأماكن  مع التزاحم الشديد في أغلب المحافظات.

يعتبر حي مدينة نصر في القاهرة مثلًا   -ويليه حي مصر  الجديدة والمعادي والجيزة- من أكتر الأحياء الحيوية في العاصمة القاهرية وبالتالي تحدث في هذه الأحياء  أكبر عدد من أنواع  المخالفات المختلفة التي تعوق الحركة وتؤدي لتزايد الحوادث . ولهذا تم إنشاء أول موقع الكتروني  emokhalfa.com على شبكة الانترنت ليقوم بضم أكبر عدد من المخالفات المرورية، وبعد ذلك يتم تجميعها في قاعدة بيانات كبيرة كي يتمكن المواطن أو صاحب العمل أن يرصد أرقام لوح السيارة لمتابعة المشكلة التي يتعرض لها السائقون أو يتسببون فيها في معظم الحالات.

رصد المخالفة المرورية لم يعد مستحيلًا الآن فأخيرًا توفر لدينا وسيلة سريعة  لمتابعة ما يحدث على أرض الواقع مع إمكانية رصد الإنتهاكات المرورية اليومية التي يمر بها كل المواطنون بمصر في الوقت الحالي. فـمع التزايد الشديد في عدد الحوادث اليومية الذي زاد بمقدار 25 % في القاهرة الكبرى فحسب وأصبح من الصعب على على الأجهزة الأمنية أن تقوم بهذا الدور بمفردها. وبناء على ذلك تحتاج المزيد من التكاتف والمساعدة من كل أطياف المجتمع المدني للتوعية بمخاطر وتداعيات المخالفات المرورية على المواطن المصري  العادي.

e-mokhalfa.com  صمم خصيصا ليصبح أسهل وأبسط موقع لإستقبال شكاوى المواطنين في المرور أو التصرفات الخاطئة في قيادة السيارات. بضغطة  زر واحدة  فقط يمكنك أن تلتقط صورة عن طريق هاتفك المحمول للوحة السيارة  المخالفة وتحملها على الموقع الإلكتروني بالتوقيت والمكان في الحال أوعن طريق استخدام مواقع التواصل الإجتماعي مثل  الفسيبوك وتوتير. ليتمكن المواطن ان يقوم بالابلاغ عن المخلفات التي يشاهدها في لحظة حدوثها. ومن الممكن سرد أو شرح  ما حدث عن طريق كتابة وإضافة روايتك عن الحدث.

 بالإضافة  إلى ذلك يحتوي الموقع على مقالات إرشادية للقراء والمهتمين بالمرور وقيادة السيارات بطريقة سليمة  وقسم خاص  بلأسئلة والأجوبة الفورية . والأهم من ذلك احتوائه على محرك بحثي للتعرف على  أي لوحة سيارة  ملاكي أو نقل عام أو خاص .

تطورت فكرة المشروع عندما بدأ بالفعل بعض المواطنون بالتفاعل مع الموقع وضافة قصصهم  الشخصية. فـتحول موقع emokhalfa.com  من مجرد مبادرة لإنشاء  موقع بحثي عن مخالفة بعينها ،إلى آلة تفاعلية مجتمعية  عن طريق فرض المواطنون لأسلوب  الضغط المجتمعي على المخالف. ونجح الموقع  أن يجذب أنظار كثير من المستخدمين المصدررين  وتشجيعهم على التفاعل مع الحدث بصورة إيجابية للغاية.

يهدف الموقع إلى زيادة وعي الشعب المصري وإرشاده إلى سبل قيادة السيارات الصحيحة بطريقة سلسة  توفر أكبر قدر من السلامة للمواطن وتفعيل خاصية  المراقبة الذاتية المجتمعية للسائق والجمهور ولمواجهة كل المخالفات المرورية والمجتمعية الناتجة عن سوء السلوك. والجدير بالذكر أن الموقع يلاقي ترحاب من قبل وزارة الداخلية المصرية وتقوم  بمباركة المشروع  وبهذا  يقوم  emokhalfa.com  بمساعدة الجهات الأمنية على تنفيذ القانون بكفاءة أعلى عن طريق توفير معلومات أكبر لجهاز الشرطة  وتحفيزهم على العمل من خلال احصائيات  تجمع عدد المخالفات وأنواعها وأماكن حدوثها. وجاري التعاون مع المجلس القومي للسلامة على الطرق لتبادل المعلومات.

تقوم مبادرة emokhalfa.com  بالتعاون مع عدد لا بأس به من الجهات الأهلية  عن طريق الفعاليات المتعددة بمصر كالتي تقام في مركز  ساقية عبد المنعم  الصاوي الذي يوفر  خدمات ثقافية شاملة للجمهورالمصري ويعتبر منبر للمبادرات الشبابية الجديدة بمقره الرئيسي لحي الزمالك بمصر .وأيضًا مبادرة خريطة التحرش الجنسي harrasmap   التي تهدف إلى توعية المواطن المصري بأكتر الأحياء صخبا  من حيث التحرش عن طريق توفير معلومات مناسبة عن المتحرش ورصدها على الموقع للوصول اليها بشكل سريع.

يأمل مؤسسو emokhalfa.com    في المستقبل،  أن تتحول هذه المبادرة إلى  حملة شعبية تنضم إليها كل اطياف المجتمع  للوصول إلى غد أفضل بلا مخالفات جسيمة تعوق التحول الأخلاقي والمجتمعي للشعب المصري. فعن طريق استخدام شعار "متسبش مخالفة تعدي" يقوم الموقع بتحفيز المواطن  واعطاؤه الحق في ان يصبح أداة ضغط مجتمعي  للحفاظ على السلامة العامة.

 لإلقاء نظرة على الموقع بالرجاء الذهاب إلى:  www.emokhafla.com
أو صفحة الفيسبوك :  www.facebook.com/emokhalfa
 صفحة توتير : www.twitter.com/eMokhalfa


.. N.O.H.A ..

( ما بعد .. beyond ) Journal | The Association of UN Former Civil Servants (AFICS) Egypt
December 2012

Wednesday, December 26, 2012

"إبتسم فإن الله يحبك" | مسابقة مبادرة "إبتسامة"



"After attending TEDxCairo 2012, I couldn't help but be amazed by Yasmine El-Shawy's talk and how she has magically managed to bring me back to life. This design is dearly special to my heart. It's not just a photo or incident I can recall and sigh, however I believe it's ALLAH (swt)'s message to me at this exact stage of my life. I've been there for a reason, and I'm so so thankful for it. I've faced a lot of problems lately, and Yasmine has managed to grant me my very own sanctuary moment, where I can mesmerize the existence of ALLAH (swt) everywhere I go. The very next day, precisely at Fajr, I woke up spreading all the stickers I gathered on my prayer carpet, capturing this photo and thinking to myself; "I love him TOO!" I've never been happier nor more grateful than I was then. I was reminded I was loved by the All Mighty ALLAH, who has never failed me one and to whom I solely trust in this world. To be able to receive such treasure has made me more determined than ever to think positive, no matter what. Can't thank you enough for this reminder, Yasmine!"



For more photos, please go to: "Ibtesama" 's FB Page.
.. N.O.H.A ..

Wednesday, December 5, 2012

About Anti-Morsy March to Presidential Palace



كنت محتاجة أعمل save لل statuses بتاعتي وملقيتش أحسن من الblog :)

كلهم بتاريخ 4/12/2012
  • سبحانك يا رب.. عندنا شيزوفرنيا واللهِ!!! لما العيال بتاعة حازمون نزلت عند وزارة الدفاع وناس ماتت والدنيا إتقلبت على الإسلاميين وكلنا كنا ضد العنف والبلاوي اللي حصلت .. نفس الناس اللي مكانتش طايقة حازمون هما نفسهم الناس اللي بيبرروا الاقتحام عند الإتحادية!
  • فين حمزاوي قائد مسيرة الإتحادية؟! فين البرادعي اللي راح يجيب قهوة ومرجعش؟! فين صباحي اللي خايف يقولوا عليه طمعان في الرئاسة؟! فين موسى اللي عينه لمعت والناس بتهتف بإسقاط المرشد (اللي مش بيحكم أساساً!)؟! فين الضيوف الكرام اللي ليل نهار في الإعلام تشتم فى رئيس منتخب بعد الثورة واللي لسه على شاشات التليفزيون لحد دلوقتي أمثال خالد يوسف وأشباه الزند؟! ... أفلا تعقلون؟؟؟!!!
  • قال لك "اهتف قول .. الإخوان فلول" .. أُمّال اللي ماشي جنبك يا أختشي تسميه إيه؟؟؟!!! :D
  • رافض الدستور إنزل صوت ب"لا" .. رافض مرسي إنزل صوت بغيره في الانتخابات الرئاسية كمان 4 سنين .. رافض الإخوان إنزل انتخب غيرهم في الإنتخابات البرلمانية! لكن متقوليش الرئيس نجح إنه يجمع الثوار والفلول عشان ده قرارك إنت! .. إنت اللي اخترت تقف جنب اللي قتلوا إخواتك وبتلوم إبن عمك إنه "لسة" مجبش حقك بدل ما تساعده .. إنت اللي مبتفكرش غير في نفسك! كفاياكم تجارة بإسم الثورة!
  • على فكرة أنا بفرح لما حد بيعمل لي بلوك أو يقرر إنه مش عايز يعرفني لمجرد إني مختلفة معاه/معاها في الرأي .. ده إن دل على شيء فيدل على حجم النفاق اللي الواحد عايش فيه :) .. يا ريت ماحدش فيهم ينادي بحرية الرأي بعد كده أو يرفض الإقصاء لإنه ببساطة بيمارسه :)
  • إسلام لطفي يا ناس اتعلموا! من أنضف ما فيكي يا معارضة! حزب التيار المصري (مش التيار الشعبي) وحزب مصر القوية من عقلاء هذه البلد .. ولو كل المعارضة كانوا بالنضافة دي كنتوا هتكسبوا أصوات كتير قوي من الناس .. بس هقول إيه .. ربنا هو الهادي .. قادر يفتح عيونكم على الجري ورا عكاشة وأمثاله من غير تفكير! افيقوا يا سادة .. مرسي ليس بملاك .. ولا أنتم أيضًا!
  • معلومة صغيرة بس .. الخرفان في الأصل جبانة وبتجري .. محدش بيعرف يحشدها .. والدليل ساعة دبح الأضحية في العيد واسألوا أي جزار ... واللي طلع لفظ خروف على الإخوان ده خانه التعبير :D .. من باب أولى تشتموهم بلفظ يا حصنة :p عشان تعرفوا بس أنتم أد إيه منساقين :P
  • فين أيام ما كانت صفحة توفيق عكاشة  10,000 بس والناس بتضحك عليه وشايفة إنه كلام فارغ مش هيأثر في حد ... :)))))))))))))) فجأة فجأة بقى ثوري! .. يا سبحان الله كانت أيام !


.. N.O.H.A ..

Sunday, December 2, 2012

#FACT about Egyptian Media


"Mark my words: The Egyptian Television Industry -whether private or national sectors- is coming to an end very, very soon! People are just fed up of daily hypocrites and their on-going, predictable plays; acting like they know better than everyone else. Online Media is spreading so fast, and will conquer all the crappy content we see each and everyday from ALL types of channels. "CHANGE" is going to hit everyone by storm!" ~ .. N.O.H.A ..

Monday, October 22, 2012

Allow Amy Purdy To Pull You Back Up If You're Down!


"If you ask me today, would I ever wanna change my situation? I would have to say; NO! Because my legs haven't disabled me. If anything, they're enabled me. They forced me to rely on my imagination and to believe in the possibilities."

Amy Purdy has such perseverance that I've never seen before in my entire life. I'm sure she spent her days wondering about living in a world full of challenges and wishing to disappear from the face of the earth, but she simply didn't. Not only she fought her way up after her accident, but also she managed to break a stereotyped norm of thinking. Amy didn't give in to negativity for a second, leaving us -normal, healthy human beings- in a shameful state of mind after knowing how she managed to pull herself together from scratch to pursue her Snow Boarding passion; becoming the highest-ranked adapted female Snow Boarder in the world!

What an amazing idea to start her talk, inviting us to imagine our lives as books and we're its authors, so we can all relate and start wondering about ourselves as well. The whole talk is filled endless chapters of pure hope, positivism, day-dreaming, compassion, patience, hard work, innovation, and creativity without any type of borders.

Whenever I feel awfully down, I watch this talk to cheer me up again, giving me an intensive dose of energy like never before. She never, once, failed to inspire me to be better and stronger. It's amazingly strange to seek comfort from a person who lives on the other side of the world, but that's what TED is all about, isn't it? :)

Don't miss it, guys. I'm sure you'll love it!

HashTags Magazine | September 2013



TEDxOrangeCoast - Amy Purdy - Living Beyond Limits


Sunday, October 21, 2012

Book Review: "Ibn Al-Gama'a" or "Son of the MB"



I have to congratulate myself for reading this book cover to cover. I didn't back off; I was determined to finish it once and for all. I knew it may take me quite some time to wrap it up, but I was delighted I was able to do so. Despite my personal insights on some elements in this novel, I couldn't help but wonder about its ending. You'll find a lot of my inputs in this review.

"Ibn Al Gama'a" is a novel written by a new Egyptian writer named, Ahmed Hossam Al-Din. It's obvious that's it's his first trial, however the plot is quite interesting to read. Indeed, its title is catchy, especially due to our current events in Egypt; how the Muslim Brotherhood are active and highly engaged in our political scene at the moment.

Narrating his own life story about how he was brought up among the MB community, Mustafa Mustafa Mahmoud Al-Taba'ei, the main character, starts by stating few detailed facts about his family and his home town, Al-Monofeyah. Moreover, he explains how his childhood was the best stage in his life, and how his relationship with his father was stronger than his brother, though they had different ideologies. This relationship is greatly important through out the entire novel, as how his father considers to be an idol among their community. It explains how the Muslim Brotherhood concentrates on the up-bringing of their children; concerning education, teachings of the Holy Qura'n and Sunnah, character building, ethics, as well as providing a large scale of resourceful funding to help them grow into very well-educated, sociable, intellectual human beings. Not to mention, the MB's long journey of Da'wah and their role in history-making, ever since Hassan Al-Bannah founded it. It's obviously crucial to them that their side of the story is delivered to their children, as not to get brainwashed by the Egyptian educational system, which kept picturing the military regime and our rulers as gods.

Later on, you'll notice what the author is trying to imply on how the MB have excellent eye on details. How well they are experienced when dealing with any governmental issue, how they take good care of their members, also how solid and patient they are when it comes to bringing back their rights. I strongly believe that the author created a character like Mustafa Al-Taba'ei, as a main character, to present the diversity of their members, elaborating how some of them may have theoretical conflicts with the MB, yet they chose to stay because they are afraid of the unknown. This is specifically shown after Mustafa started his college days. He was encouraged to be politically active for the sake of his MB community, yet acting sociable with different types of people than whom he had known his entire life, like his friend Samir, who was a very shallow guy, very much into drinking and partying. Also, Mustafa chose to keep a relationship with a girl, which led to a secret marriage, and this presents how he had a deep inner conflict about his life; how he lives two lives at the same time, not caring about any consequences may occur in the future.

Have no worries, the novel won't bore you a bit. However, you'll feel like it had to be longer. The writer definitely needs to work on developing it more in its upcoming versions. I won't spoil the ending, but I've to mention that it needs to be more tight and assertive.

If you still have second thoughts about reading the book, simply give it a try. You'll love its dialogues, and Ahmed Hossam's attention to details. He's obviously talented and has more novels to offer in the future. It's one of those novels which leaves quite an impact, raises a lot of questions in your head, and encourages you to learn more about your intentions, goals, and perspective in life even if you've grown to walk a single path.


.. N.O.H.A ..

Thursday, April 5, 2012

"Why Is My Life So Bad?"



"Why is my life so bad?"


Do you ever wonder about that? Has this question haunted you for as long as you lived? Does it usually occur to you that your lifestyle is crappier than anyone you know?

If yes, then what did you really do about it?! Did you ever consider figuring out what's going on? I understand how cranky you must feel, and I know it's not anyone's duty to understand the way you do, nor try to picture it for you. But, why don't you give it a try?! I'm sure there is someone somewhere who cares to help.

How about we make a deal?! Let's review this together. I'll invite you to live my life for a day, and I'll try yours. What will you do if I asked to experience the timeline you've been living for years? How would  you feel about that? Give it a thought, how will we live our different routines if we decided to swap lives? How will the day turn out to be for us? I bet we'll see it differently, maybe act upon it with a whole other dimension that we never thought of before. I could use the change myself.

Sorry! You had your chance, mate. You're already living a life and it's yours to keep, whether you like it or not. Make use of it. Adapt, deal, and interact with any occurrences that may or may not happen. For God's sake, do something! Oh yes, it's not easy. It's messy and hard. It's unbearable and weary at times, however it's here for you. It's hanging by the thread that you keep letting go of it everyday.

I know It may sound crazy to you, but your life IS a living thing. It needs nurturing, and it definitely needs you to stop acting like a cold-hearted selfish being, thinking only of yourself, and blaming everything on it. What if your life was a person that you actually met? Will it stand you? Will it endure the amount of pain and suffering you enjoy everyday? No wonder it keeps pulling you down anytime you decide to change.

Here's a reality check for you; you're not a kid anymore. Your life isn't a video game either. You don't get any extra lives in your "Call of Duty" or build a new "Ville" in town. Maybe, some energy boosters, though. That I can relate to, but not the full powered, super duper charged ones either. You'll need to shed a tear every now and then, you'll need to bleed, and you'll need to learn how to adapt that's for sure; just be honest with yourself, and confront it. People aren't the only ones who play games on you.

One more thing, would you please give yourself a break today?! Pamper yourself, it's not that hard. Indulge yourself, give it a chance and give in. Look yourself in the mirror and decide that you will feel happy about YOU today. Go buy yourself a present; believe me, you deserve it.

Your life misses you. It's the one thing that endures you and sticks to your side no matter what. It's the only proof of your existence. It's the gift that ALLAH, the All Mighty, grants you to be by his side for eternity. I know you're fed up living the way you do, and -I assure you- you must be missing your old self too.

Here's another reality check for you; You are loved. :)

.. N.O.H.A ..

Hashtags Magazine | June 2013

Saturday, March 10, 2012

إذا أردت مرضاة الله




"الحب يزيد بطاعة الله عز وجل وليس العكس. خدعوك فقالوا أن الحبيب ينساك عند الفراق إذا أردت مرضاة الله. تذكر وكن على يقين أن قلبك بيد الله فحسب."

.. N.O.H.A ..



Love is ...




"Love is a living thing; you gotta nurture it to live and let live!" ~ .. N.O.H.A ..

"Wall E" Motion Picture.

Sunday, February 26, 2012

A Note To Thyself

I've came across this note today, which I've written on the 18th of October, 2005, precisely in the mid of Ramadan, 1427. What shocks me is that I totally feel the same nowadays. It's like the clock keeps turning and turning, leading me to the same exact situation. Sub7an Allah, it's a bliss; I wish it never leaves me. Some may not like that I'm posting this as they may think I'm bragging about it. On the contrary, I'm just trying to remind myself of my place, recessing/reviving/igniting my senses once again. It's my own way of showing how we could be fragile before God, and it's okay. It's not a weakness, nor a disgrace; it's a gracious blessing and an eternal wish that never dies along the years. We shouldn't be afraid to show how small we are sometimes. We have to remind ourselves every now and then that we're not alone in this world who suffer, and pain will never go away. Hopefully, we embrace it to start living again, to enjoy life again, and to have faith in Allah- the All Mighty- that as long as we breath, there is hope, joy, and victory for all!

Good day everyone :)


"كم أحس إني لا أعلم شيء عن ديني .. كن أحس إني بعيدة كل البعد عن ما يسمونه الإخلاص لله عز وجل .. أخاف كثيرا من الرياء والغدر .. نعم الغدر .. كم أخاف أن اغدر بربي (أستغفر الله العظيم وأتوب إليه) ..

عندي إحساس جارف يمتلكني إني ضئيلة لأنني لم اعطي لله عز وجل ما يستحقه .. واللهِ لا أعرف كيف أصف لكم حلاوة الإيمان والإنكسار لله عز وجل .. سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بك يا حليم يا عظيم .. يا أكرم الأكرمين, استحي من نفسي .. استحي لفكرة إني اجهل الكثير وكم أتمنى لو  أن لي قوة خارقة لأحفظ كل ما يلفظ بإسم الرحمن .. ولكني أضعف من ذلك ..  اللهم ارزقني بقوة وإرادة من حديد .. اللهُم ارزقنا الإعانة على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..

أقسم بالله إني احاول وأحاول كثيرا أن احارب نفسي الأمارة بالسوء .. لا أعلم لماذا يتملكي هذا الإحساس دايما .. بالطبع لست الوحيدة ولكني افتقد من يعينني على طاعة ربي .. كان أتمنى الصحبة الصالحة .. فقد خسرت الكثير ممن أعرفهم ولعل هذا فيه حكمة .. بل من المؤكد أنها حكمة عظيمة لا شك! .. يريد ربي ان استيقن مدى ارتباطي به وأن ليس لي سواه .. يا الله, كم أنت صبور! كم أنت ودود! كم أنت حليم وكريم! صدقت حين أثنيت علينا وقلت أن ليس هناك في الكون كله من يرحم سواك .. سبحانك ..

يا مالك الملك أقسم بك إني أحبك ..اللهُم آنس وحدتي وآمن روعاتي واجعلني من التوبين المحسنين الأقربين  منك ليوم الدين .. آمين يا رب العالمين .. كل ما اتمناه ان أبقى هكذا .. أعشقك حتى أفارق هذه الحياة وأن انعم برؤية وجهك الكريم .. اللهُم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على حبك وطاعتك ودينك .. كم أشتاق إليك وأشتاق أن أعيش في ملكك .. اللهُم انعم عليَّ بزيارة بيتك الحرام .. دائما ما أخشى قلة حيلاتي وقلة أعمالي وما يقربني إلى جنتك .. دايما ما يراودني الإحساس بالغربة وبأنك غاضب عليَّ .. أخاف أن تكون غير راض عني يا أرحم الرحمين .. اسالك الرضا حتى ترضى ..

أستحي حين اتذكر قولك وسؤالك إذا كنا راضيين عنك .. ولا أملك غير الإجابة بنعم يا ربي .. نعم إني راضية عنك وبك .. فـإني وعزتك وجلالك لا استحق نعمك وصبرك عليَّ .. ارحمني وارفق بي .. 

اللهُم انت ربي ليس لي سواك .. استحلفك أن لا تتركني وحدي .. فإني اضعف ما يكون من غير رحمتك ورفقك بي .. وآخر دعواي اني أحمدك وأشكر فضلك عليَّ وعلى المؤمنين جميعا .. اللهم آمين آمين آمين .. صلى الله على سيدنا محمد آله وصحبه أجمعين ..."

.. N.O.H.A ..


Saturday, January 14, 2012

أنا ونفسي ومش بعدي الطوفان ولا حاجة .. عادي!


بقالي كتير قوي .. كتير قوي ما كتبتش حاجة ليَّا أنا .. حاجة عشاني أنا .. كلام يعبّر عني وعن حالتي أنا ..

ولو مش هيعبّر عني .. على الأقل أقوله ليَّ أنا .. هو ده السبب الرئيسي اللي خلاني أكتب من الأول .. يوم ما عملت المدونة دي من سنة 2007 وأنا كنت بـكتب لنفسي .. كانت محاولة مني إني أعبّر عن نفسي من غير أي قيود ..والأيام عدت وجريت بيَّ وأنا باردو لسة حاسّة نفس الإحساس .. لسة عندي نفس القيود كإن حد بيبُصّ عليَّا ومخابّيلي حاجة تحت الترابيزة هيطعنّي بيها ..

يمكن عشان كده معظم كتابتي عامة جداً .. حتى وأنا بـتكلم عن نفسي .. دايماً بـفكّر نفسي قبل كل بوست .. "لا تذكري أحداث ولا أسامي ولا أوقات ولا تلمحي بأي حاجة لأي حد .. خدي بالك!" .. مع إن أول ما إبتديت المدونة محدش كان بيشوف كلامي تقريباً ..

ياه .. جه على بالي دلوقتي جملة قالهالى واحد زميلي في الجامعة -الله يمسّيه بالخير- لما قلت له أنا عملت المدونة بس مش عارفة إذا كانت هتوصل لحد ولا لأ .. رد عليَّا وقال لي: "محدش عارف .. ممكن قوي توصل .. المهم إنك إبتديتي :)" .. وتقريباَ هي دي عقدة حياتي دايماَ .. إني ابتدي :)))) .. إني أعمل الحاجة اللي بحبها و مش مهم رأى حد!

 طب وهو أنا ليه بـأكتب الكلام ده دلوقتي؟؟ معرفش ..
إيه يعني المفيد في كلامي؟ برده معرفش ..
كل اللي أعرفه إني محتاجة أرجع أكلم  نفسي تاني .. محتاجة أفتكر أنا قد إيه كنت بحب الكتابة .. وليه إبتديت أكتب أصلاً بعيد عن المجلات والناشرين والجو ده .. والأهم من ده كله .. محتاجة أكتب وبس .. لمجرد إني أقول اللي جوايا .. عشان أحس إني عايشة وبـتنفس ..

ساعات كتير قوي الواحد بيحس إنه محتاج يقعد مع نفسه ويراجع حساباته في حاجات كتير .. بس محدش بيعمل حسابه قد إيه العملية دي مؤلمة ومتعبة للشخصية أو الكينونة اللي جوانا .. بس مبيهموش ..
  • عارفة ليه يا نهى؟؟ (أيوه في المرحلة دي لازم اوجه الكلام لنفسي .. متتخدّوش) .. 
  • ليه؟! ..
  • عشان عنده أمل :) .. حتى لو كل حاجة في الدنيا بتقول له غير كده .. فطرته بتحفٍّظه وبتزقّه عشان يتغير ويصلّح من أحواله .. حتى لو كان غصب عنه ..
  • طب وبعدين؟ وأخرتها؟؟؟ .. 
  • معرفش ..
  •  يعني إيه متعرفيش؟! أُمّال مين اللي يعرف؟؟
  • ربك هو علام الغيوب و بكل شيء .. توكلي عليه ..
  • ونعمة بالله .. سبحانه جل جلاله بيده كل شيء وهو على كل شيء قدير .. ولا حول ولا قوة إلا به .. عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ..
  • أيوه كده .. أذكري الله .. هو الوحيد اللي عالم بحالك وقادر يريّح قلبك ..

لأ أنا مش مجنونة .. ده اللي بيحصل معايا كل يوم تقريباً .. صراع رهيب ومعظم الناس فاكراه من الفراغ و إنى لو إشتغلت شغلانة تلهينى كل يوم و خرجت و نزلت كتير هـأخف :) .. بس المدهش بقى إن طول عمره معايا وعمره ما فارقني الحمد لله .. أيوه بقول الحمد لله عشان دي مش حاجة وحشة .. دي حاجة إسمها "تهذيب  أو جهاد النفس" .. خناقة يومية بين النفس الأمارة بالسوء والنفس الطيبة ..

إنت بقى .. كل يوم عندك صراع في إيه؟؟ أو مع مين؟؟؟ .. جربت مرة تقف مع نفسك كده وتشوف أول سلمة خطيت عليها كانت ليه؟؟ .. بقولكم إيه .. أنا مليش دعوة .. كل واحد حر .. مش هقول لحد شعارات .. هـوفرها لنفسي و يا ريت تعملوا زيي ..

أنا شعاري المرحلة الجاية "لا جدال" :))))

.. N.O.H.A ..

Tuesday, January 3, 2012

Power to the Writers! : An interview with Shaymaa El-Gammal, Journalist & Media Consultant


Power to the Writers!

Photo by : Basma Fathy. Edited by: Ahmed Atef Megahed


An interview with Shaymaa El-Gammal, Journalist & Media Consultant

Believe it or not, a lot of people are actually afraid to look themselves in the mirror each day. They're not all excited about facing their daily routines and responsibilities; managing to suppress their feelings inside, not giving themselves a chance to breathe freely every now and then. However when they start asking for help, they usually receive the same advice; "Go away, travel sometime, lighten up a bit, you need to change…" Nonetheless, no one actually helps them, only until they meet a wise man who would instruct them to start writing. Yes, to simply start pouring out what they have in mind, heart, and soul in papers to release the amount of pressure they are facing every single day.

Consequently, this power of confession comes to their rescue. It revives their soul and helps them explore a whole new dimension of sanity, relaxation, and peace.  But, some people use this power as their own profession. They practice it as a way of discovering the world, making a difference in one's life, or simply babbling about it for the fun of it. Shaymaa El-Gammal is one of those people who enjoy this power of confession. She goes with the motto of, "Don't Hide What You Are!" Her job as a writer has grown in her ever since she was a child, which encouraged her to start a blog and post her own ramblings to the world as well. Not having the difficulty to validate what she has in mind, she developed into a professional, daring, interesting Journalist and Media Consultant. Her writings are spontaneous, very enjoyable to read, and highly informative. We have come across her very own first book, "Ta2 Marbouta," and decided to interview her, so she can tell us more about her experience with publishing, writing, and self-development. Speaking about her own thoughts and revelations, or as we called it above "babbling," she managed to present her own "EAT PRAY LOVE" journey to us.  Make sure you grab your copy; you will definitely find yourself in a chapter or two. Who knows, maybe it may encourage you to break-through your silence and start writing your own book someday. To check out her latest updates, go to http://www.facebook.com/Shaymaa.Gammal.

·         Please introduce yourself to our readers.
I'm Shaymaa El-Gammal, 25 years old. I'm married and I have one kid called, Firas. I've graduated from the Faculty of Arts, Ain Shams University to work as a Tour Guide for a while. Then, I shifted my career to a Children Instructor when I came across Kelmetna magazine and started practicing my writing, which I neglected since I was 12. At that point, I regained my real passion towards writing, so I started working as a Journalist along Education. Now, I contribute in several publications, like Cairo 360, Al-Wafd News Portal… etc. I love music, reading, photography, food, and surfing the net.

·         What does the book talk about?
It's a collection of my articles, ramblings, and revelations I've written since 2008 and till now. It presents several occurrences I've experienced, like the first time I fell in love, my marriage, the birth of my baby boy, the death of one of my friends/relatives, along with some situations I tried expressing my point of view through them.

·         What encouraged you to write?
I started writing my diaries when I was around 9 years old; what I thought about some movies, songs I liked, famous quotes… etc. Having so much time on my hands, as I was brought up in Saudi Arabia, made me write; I disliked the loneliness. But then, I stopped at the age of 12 and started writing again for Kelmetna as I mentioned before.

·         What does your child, Firas, represent to you? Did marriage influence your writing by any means?
Firas represents the future I'm living for. My world revolves around him and my husband. My marriage encouraged me to be more successful due to my husband's love and constant support. Of course, I had to turn down a lot of opportunities in TV and Journalism, but it's ok; it's never too late to achieve it later.

·         What made you decide to write a book?
I took the decision when I read these specific books: "Rice in Milk" by Rehab Bassam and "Whatever You Think, Think the Opposite" by Paul Arden. Rehab taught me how to write about myself; how to be cosy, honest, and universal at the same time, while Paul introduced me to creativity, innovation, and breaking the habits writing/publishing. Also, Al-Shorouk publications stimulated my thought of working on my project, after I saw their successful experiences of turning several blogs into books.

·         What inspires you?
Usually ideas come to me whenever I witness any influential incident, read a book, or watch a video on YouTube… etc. Strangely, I feel the urge to write whenever I go to Virgin stores; its atmosphere urges me to pick a café afterwards and just write!

·         What's the difference between writing a book and writing on your blog?
You don't have to think of the consequences when you write a new blog post. In other words, you are able to breathe, caring less about your writing style. On the other hand, writing a book requires solid structure, more vocabulary, and organization. You have to deliver a message, not just rant.

·         What's your parents' response after reading your book?
Surprisingly, they respected everything I wrote and no one made feel bad whatsoever.

·         What's your life philosophy?
As Fayrouz once sang, "I'm a humming bird… my people set me free to wander under the sun through endless roads…," I enjoy life, freedom, work, and the sun. My eternal daydream is to fly while sleeping. I love living as simple and as light as a bird. My motto is to accept all human beings just the way they are.

·         How do you picture yourself when you're 40?
I think I'll gain weight, but I'll enjoy who I will become. I'll always feel I'm in my 20's. I'll refuse to wear high heels. I'll be writing a lot, and will have good fans too. I'll maintain my childish character with my kids.

·         What do you mainly focus on in your writings?
I write what I feel; I do not usually seek to be funny or try to deliver what everyone wants. I am who I am, and that's simply it.

·         Do you think writers have a different personality? Is it true they live in their own bubble?
Usually, a writer lives two lives; a public one and a secret one. He/she has to successfully separate both personalities to be able to get in touch with his/her inner-self. It's all about focus and control. A writer can be very shy and decent in real life, but may live like hookers on paper to engage with what is written.

·         To which extent stability is important to a writer and how?
Stability is not essential to a writer; on the contrary, it's very damaging. It can kill any inspiration along the way. That's why, the best writings are produces in times of love, break-ups, giving birth to a child, divorce, death… etc.; occurrences like these create amazing pieces.

·         What would you say to those who did not unleash their writing talents yet?
You have got to release your souls and get out of your cage, that's simply it. And, here's a small tip for you; if you're not brave enough to write as a first person, you can always use a third person narrator.

·         It has been brought to my attention that you discussed loneliness in your book. In your opinion, how deep can it affect girls?
Loneliness can turn a girl into a positive, creative artist. It can help her make peace with herself. On the other hand, she can become worse by all means; acting all differently and doing thing she's not usually satisfied about.

·         Clearly, it's demonstrated how much you love Fayrouz. What's the story?
Including her unique voice, I feel she has sung to most ladies out there; encountering us in several emotional states. She's deep, thoughtful, calm, and not glamorous, which I strongly like about her. Fayrouz is an idol to me, like Guevara or Marlin Monroe to anyone else.

·         Do you believe in change?
Indeed! Everyone changes as he/she becomes older. Man's relationship with God is a living proof of that. Writers need change in their lives be able to develop their writing styles every one and then. New experiences definitely revive your way of life and help you endure the amount of pressure you're going through any period of time.


.. N.O.H.A ..

Shaymaa El-Gammal's Contacts: